يقدم سمارت شارت برامج التوجيه للتحول القيادي حيث يتم تنفيذ خطة عمل احترافية تقوم على :

  • التركيز على نقاط القوة
  • تحسين عملية التعلم
  • تحديد الأهداف
  • تقديم الحلول والمنهجيات للتغلب على العوائق
  • تصميم خطة تنفيذ محددة
  • تقديم الدعم البناء واستراتيجيات التطبيق لمضاعفة الأثر والنجاح في تحقيق المستهدف

 

الجدير بالذكر أن اقصى استفادة من التوجيه وفق التجارب السابقة تكون بالتركيز على التوجيه الفردي المباشر وذلك استناداً إلى العديد من المعايير والسمات لهذا النوع والتي على رأسها الثقة والإحترام المتبادل اللذان توفرهما بيئة العمل. ويطلب عملائنا الموجهين والمدربين التنفيذيين للعمل مع القادة والمدراء التنفيذيين وذلك لمعاونتهم لردم الفجوة في الأداء. ونستخدم في سمارت شارت عدد من ادوات التشخيص لمنح المتدرب أثناء التوجيه أعلى درجات الوعي والمعرفة وذلك لتصميم خطة عمل وتطويرها على أساس الأهداف المحققة التي يمكن قياسها.

لمن هذا التوجيه ؟

  • القادة الجدد بالمؤسسة
  • القادة تحت الإعداد
  • التقنيين من المستويات الوظيفية العليا والمتحولين الى قيادات
  • القادة الذين خرجوا عن المسار

 

مستويات التنفيذين الأكثر استفادة من برامج التوجيه الفردي المباشر “

  • الرؤساء التنفيذيين
  • نواب الرؤساء والمدراء
  • المحاميين
  • التقنيين من المستويات الوظيفية العليا والمتحولين الى قيادات
  • مدراء المشاريع
  • مدراء التعليم
  • العمداء / رؤساء الجامعات
  • رؤساء المجالس العلنية

 

مخرجات التعلم بالتوجيه

  • زيادة الإعتمادية والشعور بالمسائلة الناتجة عن تغيير السلوك الذي يستمر مع مرور الوقت
  • زيادة مرونة العمل
  • زيادة الفعالية في قيادة الآخرين
  • خبرة في استخدام أدوات إضافية لحل المشكلات
  • تعزيز القدرة على إدارة النزاعات
  • زيادة القدرة

 

منهجيتنا في التوجيه

مراحل التوجيه – مقدمة

  • المرحلة الأولى: مقدمة في التوجيه والتقييم

خلال هذه المرحلة، نعمل معا للحصول على التعرف على اجابات للأسئلة، أين أنت اليوم؟ كيف وصلت إلى هذا المكان؟. وتشمل هذه المرحلة عقد اجتماع أولي أطول لإقامة علاقة التوجيه والتقييم الذاتي و / أو التقييمات التي تنطوي على الآخرين. فمثلا:

التقييم الذاتي: سوف يتم إرسال مهام ما قبل العمل وأسلوب القيادة و / أو تقييمات للقدرات وذلك لدعم التفكير الذاتي الخاص بك

التقييم الخارجي: قد يشمل ذلك مراجعة تقييماتك الشاملة السابقة ، وإذا لم يكن لديك تقييمات مماثلة. قد تشمل مقابلات مع أشخاص آخرين بالقرب منك في بيئة العمل

  • المرحلة الثانية: تحديد الأهداف والأساليب لقياس النجاحات

وفق نتائج التقييم السابق نعمل معا لتحديد أهداف ونتائج للتوجيه واضحة ويمكن ملاحظتها. وستكون هذه النتائج ترتكز على مجالات عملك اثناء التوجيه.

  • المرحلة الثالثة: التوجيه والتجريب المستمر

انعكاسات، وردود الفعل تعتمد على أهدافك، وهذه المرحلة تشمل على تدريب المحادثات وتصميم “المهام” سوف تنفذ بين الجسات التدريبية والتوجيهية. قد تشمل المهام( البحث، زيارات ميدانية، تمارين ردات الفعل، التجارب السلوكية أو المزيد من جمع البيانات ) وسيتم توظيفها بشكل مناسب لأهدافك و النتائج المرجوة..

  • المرحلة الرابعة: التقييم والختام

في ختام عملنا معا، سوف نقوم بتقييم أين أنت من أهدافك التي حددتها قبل التوجيه، وسوف نعمل على وضع خطة للتطوير المستمر الخاص بك خارج علاقة التوجيه. ومن ثم نقوم ببدء عملية “الإتمام” وهي عملية إنفاذ التعلم الخاص ووضعه موضع التطبيق العملي والاستعداد للمرحلة المقبلة من تطوير وتحسين الأداء..

  • المرحلة الخامسة: المتابعة

يتم عقد اجتماع متابعة المخرجات والأداء بعد الانتهاء من برنامج التوجيه الرسمي لمناقشة خطة لضمان أن التقدم المحرز خلال العلاقة التدريب المستدام للمضي قدما في تحقيق التغيير. وهذه المرحلة حاسمة لدعم قمة التحسن في الأداء .

التوجيه الفردي المباشر

نقدم التدريب والتوجيه الفردي المباشر والذي يعد يد العون للمديرين التنفيذيين لتعزيز القدرة على تطوير القيادة الشخصية الدقيقة للمساهمة في تحديد تحديات القيادات التنظيمية بالمؤسسة ومواجهتها ،بل هو عملية مخصصة مصممة لكل حالة.

التوجيه الفردي المباشر أو التدريب التوجيهي هو الأكثر شيوعا والأعلى طلباً للقادة أصحاب الأداء الوظيفي الذي يتسم بالكفاءة العالية في مجال خبرتهم ولكن يفتقرون إلى وجود مهارات قيادية مما يؤدي إلى الصراعات في العمل أو غياب العدالة الوظيفية أو التسرب الوظيفي والذي يؤثر بدوره على الأداء المؤسسي ككل..

 

لماذا التوجيه الفردي المباشر ؟

  • معالجة مشكلة تنظيمية أو تحد داخل المؤسسة
  • تعزيز استراتيجية جديدة أو مبادرة تغيير
  • الإستجابة لقضية أو أزمة رئيسية تتطلب تغيير السلوك فورا
  • سد الفجوة المهارات التنظيمية
  • تقديم التنمية والتطوير الذاتي المرتبط باستراتيجية مشتركة مع المؤسسة.

 

يوفر التوجيه و التدريب الفردي المباشر الدعم الفوري للأفراد لتطوير وتنفيذ مهارات وسلوكيات محددة مطلوبة للدور الحالي أو النظر في أدوار بديلة أو مستقبلية. ويأخذ التدريب الموجه شكل دعم “سريع ” ويستخدم تقنيات التغيير السلوكي التي تمكن الموظفين من التغيير والتعلم السريع.
وعادة ما يستهدف هذا النوع من التدريب والتوجيه المباشر قضايا التنمية أو القيادة مثل مهارات الاتصال الحديثة، وإدارة الأداء أو وادارة النزاعات.

 

توجيه المواهب

دعم المواهب من سمارت شارت هو التخطيط من أجل التدخل المبكر الداعم للمواهب، والمصمم لزيادة الاحتفاظ بالموظفين من خلال عملية الانضباط التدريجي. يطلب منا عملائنا التدخل لمعالجة سوء الأداء أو لتصحيح السلوكيات غير المنضبطة للموظفين . ويعد برنامج دعم المواهب هو  أحد البرامج المعنية بالتعليم، التوجيه وتقديم المشورة و تطبيق التدريب لدعم الاحتفاظ بالموظفين واحتواء التكاليف لكل من النقابات وأصحاب العمل. ونحن نركز على مساعدة الموظفين على إعادة بناء والحفاظ على علاقة عمل قابلة للتطوير ومستدامة مع صاحب العمل.

فهو ليس برنامج لمساعدة الموظف، وإنما يركز على دعم المواهب من خلال إعادة تدريبهم وتأهيلهم بمهارات جديدة لتعزيز مرونتهم والمشاركة الفاعلة في بيئة العمل وليس فقط تعديل السلوكيات الماضية للموظف. ونحن نفهم أنه عندما ينخفض أداء موف كفء أو موهوب دون المستوى ولا يصل الى المعايير المهنية المطلوبة قد يكون السبب هو مزيج من مشكلات العمل وأحداث الحياة وهنا يتوجب التدخل من المؤسسة بالحلول الإبتكارية المختلفة لتصحيح المسار حاجة إلى حل مختلف. وهنا يأتي دور سمارت شارت في تصميم الحل المتخصص وفق طبيعة الحالة لكل عميل على حدة.  .

في الأخير يمكننا القول أن دعم المواهب هو عملية تنموية تبدأ بتحديد ما إذا كان التدريب / التوجيه أو التدريب أو مزيج من الاستراتيجيات هو الحل المناسب للموظف.

طلب خدمة