لقد أصبح التغيير هي السمة الثابته في هذا العصر … بل إن فرص النجاح إرتبطت بالقدرة على التفكير من خارج الصندوق والخروج من دائرة الراحة وإحداث التغيير الإيجابي. والمتأمل للتطورات التقنية المتسارعة والقفزات النوعية الهائلة في وسائل الإتصالات وتقنية المعلومات نجد أنها نتيجة نجاحات افراد ومؤسسات نجحوا في احداث التغيير. لذا فنجاح الأفراد والمؤسسات اليوم وإستمرار تميزهم أصبح يقاس بمدى انفتاحهم على التغيير وقدرتهم على التعلم من تجارب الآخرين وخبرات المختصين وعلى قدرتهم لصقل مهاراتهم السلوكية والمهنية ليبدأو من حيث إنتهى الآخرون.

وهذا التغير أنتج بدوره إحتياجات جديدة وتطلعات أكبر لدى الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة، والتي أنشأت لاعبين ومنافسين جدد في الأسواق التجارية والخدمية طورو مزايا تنافسية وتشغيلية ميزتهم عن الآخرين من خلال تطبيقهم لأساليب عمل مبتكرة، منحتهم السبق في صناعاتهم مقارنة بمنافسيهم الآخرين. لذا فالتغيير هو سمة العصر وأصبح هو العنصر الثابت في عالم مليئ بالمتغيرات.

وإيماناً منا في سمارت شارت بأهمية التدريب ودوره الأساسي في إحداث التغيير والبقاء في دائرة المنافسة، ومن واقع فهمنا العميق بحجم التحديات فقد عملنا على تصميم وتقديم مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تتسم بجودة التصميم وملائمة الإحتياجات المختلفة للأفراد والمؤسسات لإكسابهم القيمة المضافة ولرفع كفاءة رأس المال البشري وتدريبهم وفق أحدث الأساليب التدريبية والممارسات العالمية بما يراعي التباين في الفئات المستهدفة ويضمن جودة مخرجات التدريب.

هذا ونتطلع دوما للقاء عملاءنا الكرام والعمل معهم جنبا الى جنب للتعرف على تحدياتهم وتطلعاتهم في مجال تطوير الاعمال والعمل سويا في ادارتها والتغلب عليها لتحقيق روئاهم وأهدافهم وإضافة قفزات نجاح على ارض الواقع الى نجاحاتهم.

المدير العام/ عادل الرشيد

طلب خدمة